ابن الهائم

194

التبيان في تفسير غريب القرآن

12 - سورة يوسف عليه السّلام 1 - عُصْبَةٌ [ 8 ] : أي جماعة من العشرة إلى الأربعين . 2 - غَيابَتِ [ 10 ] : كلّ شيء غيّب عنك شيئا فهو غيابة . 3 - الْجُبِّ [ 10 ] : ركيّة لم تطو فإذا طويت فهي بئر . 4 - يَلْتَقِطْهُ [ 10 ] : يأخذه على غير طلب له ولا قصد ، ومنه قولهم : لقيته التقاطا ، ووردت الماء التقاطا ، إذا لم ترده فهجمت عليه . قال الراجز : ومنهل وردته التقاطا « 1 » 5 - السَّيَّارَةِ [ 10 ] : المسافرون . 6 - نرتع ونلعب « 2 » [ 12 ] : أي ننعم ونلهو ، ومنه « القيد والرّتعة » « 3 » يضرب مثلا في الخصب والجدب . ويقال : نرتع : نأكل . ومنه قول الشاعر : ويحيّيني إذا لاقيته * وإذا يخلو له لحمي رتع « 4 » أي أكله ، ونرتع « 5 » ، أي نرتع إبلنا ، وترتع « 6 » [ أي ترتع ] « 7 » إبلنا ونرتع « 8 »

--> ( 1 ) عزي في اللسان والتاج ( لقط ) إلى نقادة الأسدي وهو في العباب ( لغط ) معزوّا إليه بإنشاد السيرافي وفيه : « وأنشد غيره [ أي غير السيرافي ] لرجل من بني مازن . وقال أبو محمد الأعرابي : هو لمنظور ابن حبة وليس ذلك « وشبه هذا ورد في ( لقط ) . ( 2 ) كذا كتب اللفظان في الأصل بالنون وجزم الحرف الأخير من كل منهما وفق قراءة أبي عمرو التي وافقه في قراءتها ابن عامر . وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وخلف ورويس عن يعقوب يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ . وقرأ يعقوب برواية روح وزيد نرتع ويلعب وكذلك رواه هارون عن أبي عمرو . وهي قراءة الأعرج والنخعي وغيرهما ( المبسوط 209 ) . ( 3 ) الأمثال لأبي عبيد 56 ، ومجمع الأمثال 1 / 99 وفيه أن أول من قال ذلك عمرو بن الصّعق بن خويلد بن نفيل الكلابي ، وتكملة الصاغاني ( رتع ) وفيها الرّتعة بالفتح والتحريك . ( 4 ) التاج ( رتع ) منسوبا لسويد اليشكري . ( 5 ) قرأ بها مجاهد وقتادة وابن محيصن ( البحر 5 / 285 ) . ( 6 ) لم أهتد إلى قارئ بها ولم ترد في معجم القراءات . 3 / 152 - 154 . ( 7 ) زيادة ليستقيم الكلام . ( 8 ) هي قراءة ابن كثير ، وقد قرأ نرتع ونلعب ( المبسوط 209 ) .